الأدب والشعر في أسرة آل عبدالقادر

تراث أدبي عريق يمتد عبر الأجيال، حيث برز من الأسرة شعراء وأدباء أثروا الساحة الأدبية بقصائدهم وكتاباتهم، وحفظوا لنا تاريخاً من الإبداع والفصاحة

اهتمت أسرة آل عبدالقادر منذ تأسيسها بالأدب والشعر، فكان الشعر لسان حالهم في المناسبات والأحداث، ووسيلتهم لحفظ التاريخ والتراث. تميز شعراء الأسرة بالفصاحة والبلاغة، وتنوعت أغراضهم الشعرية بين الفخر والرثاء والمدح والحكمة، كما برعوا في الشعر النبطي الذي يعكس ثقافة المنطقة وتراثها الشعبي.

اهتمام بالأدب

حفظ ورعاية التراث الأدبي عبر الأجيال

دور الشعر

توثيق الأحداث والمناسبات التاريخية

تنوع الأنماط

من الشعر الفصيح إلى النبطي الشعبي

مراحل تاريخ الأسرة​

رحلة عبر الزمن توثق أهم المحطات التاريخية لأسرة آل عبدالقادر

ديوان الفخر والمجد

في مجدنا نرى نجوماً ساطعة وفي تاريخنا مآثر رائعة

مجموعة القصائد النبطية

يا طير يا طاير فوق المنازل بلغ سلامي لأهل الدي

ديوان الحكمة والموعظة

بالعلم والحكمة نرتقي وبالأخلاق الكريمة نتحلى

قصائد المناسبات

في كل عيد نجتمع سوياً نحيي ذكرى الأجداد الكرام

ديوان الرثاء

رحلوا وتركوا ذكرى طيبة في القلوب والأفئدة محفوظة

روائع الشعر الفصيح

نسطر بالقلم أجمل المعاني *** ونحفظ للأجيال أعظم الأماني