الأدب والشعر في أسرة آل عبدالقادر
تراث أدبي عريق يمتد عبر الأجيال، حيث برز من الأسرة شعراء وأدباء أثروا الساحة الأدبية بقصائدهم وكتاباتهم، وحفظوا لنا تاريخاً من الإبداع والفصاحة
اهتمت أسرة آل عبدالقادر منذ تأسيسها بالأدب والشعر، فكان الشعر لسان حالهم في المناسبات والأحداث، ووسيلتهم لحفظ التاريخ والتراث. تميز شعراء الأسرة بالفصاحة والبلاغة، وتنوعت أغراضهم الشعرية بين الفخر والرثاء والمدح والحكمة، كما برعوا في الشعر النبطي الذي يعكس ثقافة المنطقة وتراثها الشعبي.
اهتمام بالأدب
حفظ ورعاية التراث الأدبي عبر الأجيال
دور الشعر
توثيق الأحداث والمناسبات التاريخية
تنوع الأنماط
من الشعر الفصيح إلى النبطي الشعبي

